قصتنا
بدأت كُوّارة بخلايا قليلة في عجلون، وبسؤال كنا نسمعه كل يوم: «كيف بعرف إنه أصلي؟». قررنا أن يكون الجواب على المرطبان نفسه.

ننقل خلايانا مع المواسم: نبدأ بالحمضيات في الأغوار الشمالية في الربيع، ثم نصعد إلى جبال عجلون والسلط مع أزهار البرية والزعتر، وننزل إلى الأغوار الجنوبية مع السدر في الخريف.
لا نغذّي النحل بالسكر خلال موسم القطف، ولا نسخّن العسل ولا نخلطه. كل دفعة تُفحص في مختبر قبل أن تصل رفّنا، ورقمها مكتوب على المرطبان يوصلك لشهادتها.
الأعسال المستوردة عندنا قليلة ومحددة المنشأ، من مورّد واحد نعرفه، ونفحص كل شحنة منها في الأردن.


خلايانا تتنقّل مع المواسم
من جبال عجلون إلى رمال وادي عربة. كل محطة لها زهرتها وشهرها، ولهذا يختلف طعم كل مرطبان.
اللي ما بنتنازل عنه
- لا سكر في الموسم
- لا نغذّي النحل بالسكر خلال موسم القطف، فيبقى العسل من الزهر وحده.
- لا تسخين ولا خلط
- نعبّئ العسل كما خرج من الإطار، بلا تسخين يُفقده إنزيماته وبلا خلط أنواع.
- كل دفعة مفحوصة
- لا يصل مرطبان إلى الرف قبل أن تنجح دفعته في فحص الرطوبة والسكريات وHMF.
- منشأ مكتوب بوضوح
- بلدي أو مستورد، مكتوب على كل منتج. المستورد من مورّد واحد نعرفه ويُفحص في الأردن.
شوف بنفسك
اقرأ كيف نفحص كل دفعة، أو اختر مرطبانك وشوف شهادته.